أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الاخبار / ﻣﻮﻇﻔﻮﻥ ﻭﻫﻤﻴﻮﻥ !!! ﻭ ﻏﺒﻦ ﻻﻻﻑ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ

ﻣﻮﻇﻔﻮﻥ ﻭﻫﻤﻴﻮﻥ !!! ﻭ ﻏﺒﻦ ﻻﻻﻑ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ

ﻻﺩﺍﻋﻲ _ ﻟﻺﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﺃﻳﻌﻘﻞ ﻫﺬﺍ، 100 ﻣﻮﻇﻒ # ﻭﻫﻤﻲ ﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻥ ﺭﻭﺍﺗﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ‏( ﻛﺾ ‏) ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ،،
ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﺃﻥّ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻛﺘﺘﺎﺑﻬﻢ، . ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻘﺮﺍﺑﺔ ﺃﻭ ﺟﻬﺔ ﺃﻭ ﻣﺼﺎﻫﺮﺓ،،
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻳﺠﻮﺑﻮﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻃﻮﻻ ﻭﻋﺮﺿﺎ،، ﻳﺘﻈﺎﻫﺮﻭ ﻥ ﻟﻴﻼ ﻭﻧﻬﺎﺭﺍ،، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻒ ﻭﻇﻴﻔﺔ،،
ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻼﺋﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﻬﺎ # ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ _ ﺳﻠﻘﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ،، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺻﺪّﻋﺖ ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ،، ﻭﻋﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ،، ﻭﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻓﺮﺽ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ،، ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻮﻉ،، # ﻛﻌﺒﺪ _ ﺍﻟﻠﻪ _ ﻭﻟﺪ _ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ
ﻭ # ﺃﺑﻲ _ ﻭﻟﺪ _ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ . ﻭ ﻳﺘﻘﺎﺿﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺍﺗﺒﺎ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ .
ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ # ﺳﻠﻘﻠﻖ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧُﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻗﻠﻴﻼ،، ﻭﻧﻄﺮﺡ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺱَ ﺟﺎﻧﺒﺎ،، ﺣﺘﻰ ﻧُﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺑﺈﻧﺬﺍﺭ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟؟
ﺃﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﻋﻠﻤﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﺑﻮﺿﻌﻴﺘﻬﻢ؟؟
ﺃﻳُﻌﻘﻞ ﺃﻥّ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎ ﻋﻤﺮﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ،، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺘﻔﻘﺪ ﺑﻌﺾ ﻣﻮﻇﻔﻴﻪ؟
ﻣﻦ ﻧﺤﺎﺳﺐ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻮﻥ ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﻮﻥ؟ ﺃﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻔﻴﻪ # ﻭﻝ _ ﺑﺎﻱ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻐﺎﺿﻮﺍ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﺗﺮﻛﻮﻫﻢ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺃﻣﻮﺍﻻ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﻘﺎ ﻟﻬﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ؟؟
ﺛﻢ ﺃﻟﻴﺲ ﺣﺮﻳﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳُﻨﺬﺭ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ،، ﺃﻥ ﻳُﻨﺬﺭ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺤﻀﺮﻭﺍ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﺗﻴﺔ ﻳﻮﻣﺎ،، ﻭﻟﻢ ﻳُﻨﺎﻗﺸﻮﺍ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ؟؟
ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻥ ﺭﻭﺍﺗﺒﻬﻢ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﻮﺻﺔ،، ﺑﺼﻔﺘﻬﻢ ﻧﻮﺍﺑﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ،، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺮﺍﺀ
# ﺧﺘﺎﻣﺎ ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻘﻠﻖ ﺃﺣﺒﺘﻲ،، ﻭﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻺﺳﺘﻐﺮﺍﺏ،، ﻓﻐﺪًﺍ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺘﻜﺘﺴﻔﻮﻥ ﺃﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻨﻪ # ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ _ ﺳﻠﻘﻠﻖ ﻟﻴﺲ ﺇﻻّ ﻣِﺜﻘﺎﻝ ﺫّﺭّﺓ ،، ﻓﻲ ﻣُﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻣﻬﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ # ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﺒﻦ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ،، ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
# ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ _ ﻋﻠﻰ _ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ _ ﻭﺃﻫﻠﻪ
# ﺍﺳﺮﻳﺮﻳﮓ _ ﻳﻨﮕﺎﻝ _ ﺍﺳﺮﻳﺮﻳﮓ
# ﻋﺮ _ ﻧﺬﻳﺮ _ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ
# ﻭﻝ _ ﺍﺷﺮﻭﻗﺔ _ ﻣﺎﻳﺼﻠﺢ
ﻣﻦ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ ﻣﻨﺖ ﺍﺷﺮﻳﻒ

شاهد أيضاً

تجمهر عشرات المواطنين امام مفوضية الرياض الر1عندما اعلنت عن اعتقال عصابات للسطو المسلح والسرقة المواشي

  تجمهر عشرات المواطنين امام مفوضية الرياض الر1عندما اعلنت عن اعتقال عصابات للسطو المسلح والسرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *