الرئيسية / أخبار / النقابة الوطنية للمفتشين للتعليم الثانوي والفني :تطالب بمراجعة علاوة التأطير.

النقابة الوطنية للمفتشين للتعليم الثانوي والفني :تطالب بمراجعة علاوة التأطير.

النقابة الوطنية للمفتشين التعليم  الثانوي والفني : تطالب بمراجعة علاوة التأطير.

 

 

 

بيان
فوجئت النقابة الوطنية التعليم  الثانوي والفني بالعلاوات التي تم تسريبها مؤخرا، والتي كشفت عن وضع قطاع التعليم وموظفيه في أدنى سلم الترتيب والاعتبار لمنتسبي قطاع الوظيفة العمومية.
جاء ذلك في وقت كان جميع موظفي القطاع يتطلعون فيه بثقة تامة إلى ما ستكشفه هذه العلاوة من عناية خاصة واستثنائية تمنح لهذا القطاع؛ نظرا لما صار محل إجماع كل الموريتانيين، وجميع قطاعات الدولة ومؤسساتها، من ضرورة انتشال القطاع من القاع الذي يتردى فيه، وإعادة الاعتبار لموظفيه والقائمين عليه، ووضعهم في المكانة اللائقة بنبل مهمتهم، وجسامة مسئولياتهم، وشرف رسالتهم، وصعوبة الأعباء والتكاليف الملقاة على عواتقهم..
وقد توقع موظفو هذا القطاع أن يكون نصيبهم من “علاوة التأطير” الجديدة بمثابة الإجابة والاستجابة العملية لآخر وصية يوجهها رئيس الجمهورية في خطاب “الوحدة الوطنية”؛ والتي أكد فيها أنه لا أمل لهذا البلد في مستقبل لائق إلا بإصلاح التعليم والعناية به وبالقائمين عليه، ومشددا على الرسالة التي وجهها للأمة كلها، وأصر أن تكون خاتمها تأكيدا سياسييا ورسميا من أعلى سلطة في البلاد، وتأكيدا لغويا يفهمه الأدباء ويستلذه البلغاء: «التعليم، التعليم، التعليم…».
لكن المفارقة المزعجة والمحيرة، تمثلت في أن هذه العلاوة الجديدة لم تحمل تمييزا إيجابيا لصالح القطاع كما توقع بعض المتفائلين؛ وإنما حملت تمييزا سلبيا ضد القطاع وموظفيه بشكل لم يتوقعه أحد من المتشائمين!!!؛ حيث تمت إعادة تصنيف جميع موظفي القطاع والحط من رتبهم إلى درجات أدنى؛ كما حدث (على سبيل المثال لا الحصر) مع مفتشي التعليم الثانوي الذين كان القانون يصنفهم في رتبة “مدير مركزي”، فجاءت العلاوة الجديدة وصنفتهم على أنهم “رؤساء أقسام”..
كل ذلك يأتي في الوقت الذي مازالت السلطات المعنية تتلكؤ وتتهرب من تفعيل سلك مفتشي التعليم الثانوي والفني، وحرمان المفتشين من المكاسب المادية المترتبة عليه، وانتهاج سياسة الهروب إلى الأمام بدلا عن ذلك من خلال فرض القيام بواجبات وأعباء السلك على المفتشين دون حصولهم على الحقوق المترتبة عليه؛ كأعباء اللامركزية وقيام الأقطاب..
لقد بادرت نقابة مفتشي التعليم الثانوي فور اطلاعها على مقرر العلاوات بالتحرك دفاعا عن مصالح منتسبيها، واتصلت بمعالي وزيرة التهذيب السابقة السيدة الناها بنت مكناس وأطلعتها على الظلم الذي تضمنه مقرر العلاوة للمفتشين..
وهذه فرصة نجدد فيها لمعالي وزيرة التهذيب السابقة الشكر والامتنان على تفهمها واعترافها بالخطأ الفاحش والظلم البين الذي تضمنه مقرر العلاوات وتعهدها برفضه وتصحيحه..
ورغم التعديل الوزاري الجديد، إلا أن قناعتنا بأن الإدارة مستمرة، وأن مسئولية الحكومة واحدة، كل ذلك يجعلنا واثقين بأن الوزيرة الجديدة التي نتمنى لها التوفيق، ستجعل أولى أولويالتها الوفاء بعهد الصدق والاستقامة الذي قطعته زميلتها للمفتشين وحال هذا التعديل المفاجئ دون تمنكنها من إنجازه، وأول تجسيد للوفاء بذاك التعهد سوى التفعيل الفوري لسلكنا وتمكين المفتشين من الحصول على علاواته وامتيازته..
وفي انتظار ذلك، فإن نقابة مفتشي التعليم الثانوي تجدد لمنتسبيها عهد الإصرار على الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم بكل السبل والوسائل المشروعة، وتدعوهم لمزيد من الوعي ورص الصفوف والاستعداد لمواجهة كل التحديات…
كما تدعو كل النقابات ذات الصلة بقطاع التعليم لتنسيق عملها وتوحيد نضالها وتكثيف تشاورها، لتدارك ما تبقى من هذا القطاع الحساس..
نعم لإصلاح نظامنا التربوي
نعم لتكريم كل أطر التعليم والتربية
نعم للعدالة في تحديد العلاوات والامتيازات
لا للتمييز الذاتي بين بين موظفي الدولة
نعم للتفعيل الفوري لسلك مفتشي التعليم الثانوي والفني ودفع علاواته وامتيازاته
لا لتعطيل حقوق المفتشين

شاهد أيضاً

انتشار أمني مكثف ومظاهرات بنواكشوط ونواذيبو

انتشار أمني مكثف ومظاهرات بنواكشوط ونواذيبو 23 يونيو, 2019 – 14:07 الأخبار (نواكشوط) انتشرت قوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *