أخبار عاجلة
الرئيسية / الحوادث / هذه رواية النقابي الساموري لقصة الوزارة و استجواب الشرطة له هذا الصباح

هذه رواية النقابي الساموري لقصة الوزارة و استجواب الشرطة له هذا الصباح

هذه رواية النقابي الساموري لقصة الوزارة و استجواب الشرطة له هذا الصباح

سبت 29/12/2018

حتى نتثبت من حقيقة ما قيل إنه حصل بوزارة الوظيفة أمس مع المدعي الأمين العام للكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا السيد الساموري ولد بي، و لاحقاً مع مفوضية عرفات كان لنا هذا اللقاء القصير مع الرجل

السيد الساموري :

هل تمت أمس قرصنة حسابك الشخصي على الفيسبوك !

الساموري : لا

هل حقاً ما تم تدوينه على صفحتكم أنتم من كتبتموه!

الساموري نعم

إذا ما حقيقة ما قيل إنه تهديد شخصي بالسلاح وجه لكم في مباني وزارة الوظيفة العمومية خلال اجتماع موسع ضم قرابة 30 نقابة مع وزير الوظيفة

—- القصة هي :
يوم الثلثاء المنصرم بعثت الي وزارة الوظيفة برسالة مفادها أن وزير الوظيفة ينوي التحدث معي و باقي النقابات فما كان مني إلا أن استجبت للدعوة و بالأمس كان هو اليوم المخصص للاجتماع، و قد ضم الإجتماع 25 نقابة تنتمي إلى حزب Upr أو لنقل النظام و كنت أنا و النهاه و آخر محسوب على الإصلاحيين نصنف أننا معارضون

المهم،رحب الوزير بالحضور و دعاهم الى التعبئة و المشاركة في مسيرةUPR المزمع تنظيمها منتصف يناير حول الكراهية و من بعد ذلك تحدث الجميع و كانت المداخلات تنصب نحو ضرورة مواجهة العنصريين و المتطرفيين و لو بالسلاح و أن البيظان مسلحون و سينزلون جميعاً للمسيرة وهم مسلحون

فما كان مني يقول الساموري ، بعد أن سمح لي بالكلام :

مسلحون اتجاه من؟و هل حقاً الحقوقيون يستحقون أن تتم مواجهتهم بالسلاح؟! ثم و قبل كل شيئ لماذا يتم استدعاؤنا كنقابيين لمرفق عمومي لشأن سياسي لحزب UPR

إذا هذه المداخلات التي استمعت إليها اعتبرها، تهدد السلم المجتمعي و لذا أنتم بهذا ستواجهون بأسلحتكم لحراطين العزل و هذه بداية حرب أهلية بين البيظان ولحراطين، هنا تدخل أحد الحاضرين ملوحاً بمسدسه سننزل في الشارع مسلحيين و سندافع عن أنفسنا حتى لو كلفنا ذلك مجابهة العنصريين بالسلاح و سكت، ثم واصل الساموري فقاطعه الرجل مرة أخرى، ثم واصل الساموري فقاطعه الرجل للمرة الثالثة و هو يرفع سلاحه في القاعة، حينها ما كان من بعض الحاضرين إلا أن أخرجوه بالقوة من القاعة ثم عاد الخ

——–
فحوى استجواب الشرطة صباح اليوم للنقابي الساموري ولد بي

توجهت صباح اليوم فرقة من مفوضية عرفات ( شارع البوليس ) صوب منزل #الساموري بغرض الاستجواب داخل المفوضية و ذلك لمدة ساعة و نصف

الشرطة :

لماذا كتبتم تدوينة الأمس التي تشكل زعزعة للأمن العام
و موريتانيا لا تقارن برواندا! فلماذا المقارنة

الساموري :

ما حدث معي في الوزارة من تهديد بالسلاح و ما قيل حول مخطط المسيرة القادمة هو شبيه ببدايات ما آلت إليه الأوضاع في رواندا خلال التسعينات و ذلك حين” يقول المتدخلون ” البيظان مسلحون و سينزلون في المسيرة مسلحون و ستتم مواجهة العنصريين ولو بالسلاح !
و لذلك أن كتبت التدوينة أحذر فيها من مقبة أن تؤول الأمور إلى ذلك و داعيا في نفس الوقت إلى اجتماع عاجل للميثاق.

الشرطة :

لماذا لا تتقدم بشكوى من الفاعل لإدارة الأمن ؟!

الساموري :

ما حصل أمام وزير دولة و داخل مرفق سيادي، فلماذا قبل كل شيئ تتجاهل” الوزارة ” هذه الحادثة كأن شيئا لم يكن ! أليس هذا قبل تقديمي أنا لحقي في الشكاية، تهديدا لسيادة الدولة الخ … و أما بخصوصي أنا فسأفعل ما أراه مناسباً

الشرطة :

نود منك يا السيد الساموري أن تحذف التدوينة التي على الصفحة فهي مزعزة للأمن العام و إننا نحملك كامل المسؤولية عن ما ستؤول إليه الأوضاع لاحقا لا قدر الله

الساموري :

نحن نناضل منذ نهاية السبعينات فهل سبق وأن ضُبطنا يوما نحرض على ” حمل السلاح و مواجهة البيظان” ر غم مرارة ما فيه لحراطين من الظلم ، فنحن غايتنا العدل و المساواة و لا نريد لبلدنا حرباً أهلية و لكننا في المقابل لن نقبل بتهميشنا ولن نسكت و سنعبر في الواقع و على مواقع التواصل الإجتماعي عن واقعنا البائس بعد أن تم التعتيم على قضيتنا من قبل و سائل الإعلام العمومية و الخصوصية الخ
———

انتهى الاستجواب و عاد الساموري إلى بيته
من صفحة الصحفي Aboubekrin Sedigk

شاهد أيضاً

 ولد عبد العزيز يصل مطار أم التونسي (صورة)

 ولد عبد العزيز يصل مطار أم التونسي (صورة الخبر الاول – وصلت قبيل منتصف ليل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *